نقلت صحيفة الثبات اللبنانية عن شخصيّة دبلوماسية بالسفارة الفرنسيّة في عمّان، عدم استبعادها رؤية قوّات الجيش السوري داخل إدلب في غضون المرحلة القريبة القادمة.

 

ويشير الديبلوماسي الفرنسي بحسب الصحيفة الى تعهّد الرئيس التركي رجب طيّب اردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما الأخير في انقرة، بوقوف جيشه على الحياد ازاء عمليات الجيش السوري وحلفائه لتحرير ادلب –والتي ستحظى بتغطية روسيّة مركّزة- مقابل القضاء على معاقل الإنفصاليين الأكراد في عفرين وتل ابيض ورأس العين والقامشلي.
وتتابع الصحيفة : لا يُغفل الدبلوماسيّ الفرنسيّ الإشارة الى مفاجأة تركية تجاه دمشق خلال العام الجديد، سيّما انّ تقارير مقلقة للغاية اوصلها جهاز الإستخبارات التركي الى اردوغان، تشير الى حراك كردي خطير في تركيا يتمّ من خلاله التنسيق مع الإنفصاليين الأكراد في سورية، وتنشط بتغذيته أجهزة المخابرات الأميركية- حسب اشارته- وفي السياق، توقفت معلومات صحافية روسيّة، عند كلام الرئيس السوري بشار الأسد الأخير، الذي وصف مقاتلي "قسد" بال "خونة لأنهم يعملون لصالح الإحتلال الأميركي"، مشيرة الى انّ هذا الكلام ينذر باقتراب المواجهة معهم، خصوصا بعد تيقّن الإستخبارات السورية من صحّة التقارير التي كشفتها وكالة "تاس" الروسية، وقبلها صحيفة "يني شفق" التركية، عن دور عمليّاتي ل "قسد" مع ضباط اميركيين بإنقاذ زعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي من مخبئه في العراق، وتأمين وصوله مع 7 قادة آخرين من الحلقة المقرّبة منه، الى القاعدة الأميركية في رأس العين، ومنها الى قاعدة رميلان في الحسكة..
واذ رجّحت انّ هذه الميليشيا لن يكون لها اي وجود في سورية في العام الجديد، كشفت عن تجهّز قوات من الوحدات الخاصّة السورية لتنفيذ مهمة حماية حقول النّفط والغاز التي استولت عليها " قسد" شرق الفرات بحماية اميركية، بعد تحديد ساعة صفر انطلاق عمليّة جراحية "نظيفة" مشابهة لعمليّة استرداد كركوك العراقية، سيّما بعد تلقي قادة الميليشيا الإنفصالية إنذارا اخيرا من قيادة الجيش السوري، "تنصحهم" فيه بتسليم الرّقة وحقول النفط والغاز للدولة السورية، وإلا فالخيار العسكري جاهز!

المصدر : داماس بوست